عبّرت إدارة مولودية الجزائر عن استيائها الشديد إزاء الأحداث التي رافقت مواجهة فريقها أمام إينوغو رينجرز النيجيري، التي جرت الأحد لحساب ذهاب الدور التمهيدي الثاني من رابطة أبطال إفريقيا، مستنكرة القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، إلى جانب المضايقات التي قالت إن بعثتها تعرضت لها في نيجيريا.
وأوضحت إدارة النادي، في بيان رسمي، أن عدداً من القرارات التحكيمية أثار علامات استفهام، وعلى رأسها ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح الفريق النيجيري، معتبرة أنها لم تأتِ إثر مخالفة تستوجب الإعلان عنها.
كما احتجت المولودية على إشهار الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجه لاعبها أسامة بن حوة، في لقطة أكدت أن المخالفة التي سبقت القرار ارتكبها زميله أيوب غزالة، مشيرة إلى أن هذا القرار أثار استغرابها، خاصة أن بن حوة كان يحمل إنذاراً سابقاً.
ولم تقتصر احتجاجات النادي العاصمي على الجانب التحكيمي، إذ كشفت الإدارة عن تعرض أفراد بعثتها لمضايقات في المنصة الشرفية لملعب أبيولا بمدينة أبيوكوتا، فضلاً عن التضييق على مصور الفريق خلال البث المباشر للمباراة عبر القناة الرسمية للمولودية على منصة «يوتيوب»، حيث أُجبر، وفق البيان، على تغيير زاوية التصوير في أكثر من مناسبة.
وفي سياق متصل، شددت إدارة المولودية على رفضها القاطع لأي محاولة لتشويه صورة النادي وأنصاره، مؤكدة امتلاكها أدلة بشأن الكراسي التي كانت محطمة قبل انطلاق المواجهة، في إشارة إلى ما قد يُثار بشأن الأضرار التي شهدها الملعب.
كما أشارت إلى الصعوبات التي واجهها أنصار الفريق الذين تنقلوا إلى نيجيريا من أجل اقتناء التذاكر، موضحة أن سعر التذكرة بلغ 20 دولاراً، وهو ما وصفته بالمبلغ المبالغ فيه، مؤكدة أن جماهيرها لم تعتد مثل هذه الأسعار خلال تنقلاتها السابقة إلى الملاعب الإفريقية في منافسة رابطة أبطال إفريقيا.
وأكدت إدارة مولودية الجزائر، في ختام بيانها، التزامها ببذل كل الجهود اللازمة للدفاع عن حقوق الفريق وأنصاره، والتعامل مع مختلف الأحداث التي رافقت المواجهة.
وفي المقابل، دعت الإدارة جماهيرها إلى مواصلة التحلي بالروح الرياضية خلال مباراة الإياب بملعب الشهيد علي عمار، ورسم صور حضارية في المدرجات، مع تقديم الدعم اللازم للفريق من أجل تحقيق التأهل إلى دور المجموعات من المنافسة القارية.

