أعلنت محكمة التحكيم الرياضي «تاس»، الاثنين، أن القرار النهائي بشأن الطعن الذي تقدّم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار الاتحاد الإفريقي للعبة «كاف» بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، سيصدر في نهاية نوفمبر 2026، مؤكدة أن الحكم سيتضمن الحيثيات والأسانيد القانونية.
وأوضح «تاس»، في بيان رسمي، أن جلسة الاستماع الخاصة بالقضية عُقدت يوم 8 أكتوبر الجاري، بمقر المحكمة في مدينة لوزان السويسرية، خلف أبواب مغلقة، مشيراً إلى أن هيئة التحكيم شرعت في المداولات، التي لا تزال متواصلة تمهيداً لإصدار الحكم النهائي.
وتعود القضية إلى النهائي الذي جمع المنتخبين السنغالي والمغربي يوم 18 جانفي 2026 بالعاصمة المغربية الرباط، والذي انتهى ميدانياً بفوز السنغال بهدف دون رد بعد التمديد إلى الوقت الإضافي.
وشهدت المباراة أحداثاً مثيرة للجدل، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الوقت بدل الضائع، أهدرها إبراهيم دياز، في وقت غادر فيه عدد من لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب قبل العودة لاستكمال المواجهة.
وفي 17 مارس الماضي، قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبار المنتخب السنغالي منهزماً بالانسحاب بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، ومنح اللقب رسمياً للمنتخب المغربي، وهو القرار الذي دفع الاتحاد السنغالي إلى اللجوء لمحكمة التحكيم الرياضي، مطالباً بإلغائه. وشمل الطعن كلاً من «كاف» والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأكدت محكمة التحكيم الرياضي أن قرارها النهائي سيصدر في شكل حكم متكامل يتضمن الأسباب القانونية، موضحة أن إعداد هذا الحكم يتطلب عدة أسابيع إضافية، على أن يُعلن عنه في نهاية نوفمبر المقبل.
كما شددت المحكمة على أن المعلومات الصادرة عبر قنواتها الرسمية وحدها هي التي يُعتد بها، وأن أي إعلان يتعلق بالقضية سينشر عبر موقعها الإلكتروني، في ظل انتشار العديد من الأخبار والتكهنات بشأن مآل النزاع.
وبذلك، يتعين على المنتخبين المغربي والسنغالي الانتظار حتى نهاية نوفمبر المقبل لمعرفة القرار النهائي الذي سيحسم هوية بطل كأس أمم إفريقيا 2025، في قضية أثارت جدلاً واسعاً داخل القارة الإفريقية وخارجها.

