تلقى ليفربول ضربة جديدة على مستوى التعداد، بعدما تجددت إصابة لاعب وسطه المجري دومينيك سوبوسلاي في عضلات الفخذ الخلفية، خلال مواجهة برنتفورد، التي انتهت بفوز «الريدز» بنتيجة 2-1.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية ”بي إيه ميديا” أن سوبوسلاي، الذي غاب عن المباراتين السابقتين بسبب الإصابة ذاتها، اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب بعد مرور 32 دقيقة فقط من اللقاء، في مؤشر على عدم تعافيه بشكل كامل.
ولم تتوقف متاعب ليفربول عند هذا الحد، إذ تعرض الظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ بدوره للإصابة، بعدما دخل مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يغادر الملعب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد في ظل توالي المباريات وضغط المنافسات.
وأقر المدرب أندوني إيراولا بصعوبة التعامل مع الوضع الحالي، مشيراً إلى أن ضيق الوقت بين المباريات والإرهاق الناتج عن السفر يفرضان خيارات معقدة، بين الاعتماد على لاعبين يعانون من الإجهاد وآخرين لم يستعيدوا جاهزيتهم الكاملة بعد التعافي من الإصابات.
وأوضح إيراولا أن حالة سوبوسلاي تتعلق بتجدد الإصابة السابقة، مرجحاً أن اللاعب لم يحصل على الوقت الكافي للتعافي، وهو ما يستدعي تمديد فترة غيابه قبل العودة إلى المنافسة.
أما فريمبونغ، فأكد المدرب أن إصابته مختلفة، إذ يُرجح أنها شد عضلي كان يعاني منه منذ المباراة الماضية أمام لاسك، مضيفاً أنه أشركه أمام برنتفورد على أمل الاستفادة من قدراته الهجومية، خاصة في ظل النقص العددي لدى المنافس.
وختم إيراولا تصريحاته بالتأكيد أن فريقه سيفتقد خدمات سوبوسلاي وفريمبونغ لبعض الوقت، دون تحديد موعد دقيق لعودتهما، في انتظار اتضاح طبيعة الإصابتين ومدى تأثيرهما على جاهزية اللاعبين خلال الفترة المقبلة.

