نجح ليفربول في العودة من بعيد، بعدما قلب تأخره أمام مضيفه برينتفورد إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1، السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة شهدت طرد لاعبين من أصحاب الأرض وإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
وعلى أرضية ملعب «جي تيك كوميونيتي»، باغت برينتفورد ضيفه بهدف السبق الذي حمل توقيع كين لويس بوتر في الدقيقة 44، غير أن مهمته تعقدت قبل نهاية الشوط الأول، إثر طرد الأوكراني يهور يارموليوك بسبب اعتدائه على أحد لاعبي ليفربول.
واستفاد «الريدز» من النقص العددي لمنافسه، ليرفع من نسق هجماته خلال الشوط الثاني، وينجح الإسباني فيكتور مونيوز في إعادة المباراة إلى نقطة البداية بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 62.
ولم ينتظر ليفربول طويلاً لقلب النتيجة، إذ تمكن المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك من هز الشباك بعد ثماني دقائق فقط، مانحاً فريقه هدف التقدم في الدقيقة 70، وسط محاولات من برينتفورد للعودة في النتيجة.
وتواصلت معاناة أصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع، بعدما تلقى فيتالي يانيلت البطاقة الحمراء إثر حصوله على الإنذار الثاني، ليكمل برينتفورد المواجهة بتسعة لاعبين، في وقت تلقى فيه ليفربول ضربتين بسبب إصابة المجري دومينيك سوبوسلاي والهولندي جيريمي فريمبونغ، اللذين غادرا أرضية الملعب.
وبهذا الفوز، استعاد ليفربول توازنه عقب خسارته أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، ليرتقي إلى المركز الخامس في جدول الترتيب، بينما تكبد برينتفورد خسارته الأولى هذا الموسم، بعدما خاض الجولات الست الأولى دون هزيمة.

