بعد الهزيمة أمام أولمبياكوس.. غويري يتلقى هجوماً حاداً في فرنسا

تجدّد الجدل في فرنسا حول مستوى الدولي الجزائري أمين غويري، عقب الخسارة الجديدة التي تكبّدها أولمبيك مارسيليا في الدوري الأوروبي، بعدما عجز مهاجم «الخضر» عن ترك بصمته خلال مواجهة أولمبياكوس اليوناني، التي انتهت بهزيمة الفريق الفرنسي بهدف دون رد.

وشارك غويري لنحو 30 دقيقة في المباراة، لكنه لم ينجح في تقديم الإضافة المنتظرة، ليجد نفسه مجدداً في مرمى انتقادات الإعلام الفرنسي، الذي يرى أن اللاعب يعاني من مشكلة واضحة في الحفاظ على مستواه من مباراة إلى أخرى.

وكان دانيال ريولو، محلل إذاعة ”أر أم سي” الفرنسية، من أشد المنتقدين للمهاجم الجزائري، حيث شكّك في مردوده مقارنة بالإمكانات التي يمتلكها والراتب الذي يتقاضاه، قائلاً إنه لا يقدم سوى عدد محدود من المباريات الجيدة خلال الموسم، رغم حصوله على راتب كبير لا يتناسب، حسب رأيه، مع تأثيره داخل الفريق.

ولم يتوقف ريولو عند هذا الحد، بل اعتبر أن غويري يمتلك موهبة واضحة، غير أن افتقاده للاستمرارية يجعله لاعباً مبالغاً في تقديره، مضيفاً أنه يتصرف بغرور وكأنه نجم كبير، رغم تراجع مستوياته في العديد من المناسبات.

من جهته، وجّه المحلل وليد أشرشور انتقادات حادة للمهاجم الجزائري، واصفاً أداءه خلال الدقائق التي شارك فيها أمام أولمبياكوس بالكارثي، ومشيراً إلى أن الأسبوع كان صعباً عليه بالنظر إلى مردوده في المنافسات الأوروبية ومباراة الدوري أمام تروا.

وأضاف أشرشور أنه لا يفهم أسباب التراجع الذي يعيشه اللاعب، معتبراً أن المستوى الذي يقدمه حالياً لا يسمح له بالذهاب بعيداً مع فريق بحجم أولمبيك مارسيليا.

وتعيد هذه الانتقادات إلى الواجهة مشكلة عدم استقرار أداء غويري، الذي اعتاد تقديم مستويات مميزة في بعض المباريات، سواء مع ناديه أو المنتخب الجزائري، قبل أن يتراجع بشكل لافت في مواجهات أخرى، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن قدرته على الحفاظ على نسق ثابت وتأكيد مكانته ضمن العناصر المؤثرة في تشكيلة مارسيليا.

شارك هذا المقال