بوربعة يختار الجراحة لتفادي الانتكاسة ويغيب حتى ثلاثة أشهر

تلقى الدولي الجزائري عادل بوربعة ضربة موجعة في بداية مشواره مع المنتخب الوطني، بعدما تأكدت حاجته إلى الخضوع لعملية جراحية على مستوى الكاحل، ستبعده عن الملاعب لفترة تُقدر بنحو ثلاثة أشهر، وفق ما أورده موقع ”فوت ميركاتو” الفرنسي.

وكان لاعب خط الوسط الهجومي لنادي لو مان الفرنسي قد تعرض للإصابة خلال أول تربص له مع المنتخب الجزائري، لتتأكد المخاوف التي أثيرت بشأن حالته الصحية خلال الأيام الماضية.

وبحسب المصدر ذاته، استشار بوربعة ومحيطه عدة أطباء قبل اتخاذ قرار اللجوء إلى الجراحة، بهدف تقليل مخاطر تجدد الإصابة وضمان التعافي بشكل كامل. ومن المقرر أن يخضع اللاعب للعملية الجراحية يوم الجمعة، على أن تستمر فترة غيابه نحو ثلاثة أشهر.

وتأتي هذه الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب البالغ من العمر 21 عامًا، الذي خطف الأنظار بأدائه المميز منذ انطلاق الموسم، بعدما أصبح أحد أبرز اكتشافات البطولة الفرنسية.

وفرض بوربعة نفسه ضمن التشكيلة الأساسية لنادي لو مان خلال الجولات الخمس الأولى من الدوري الفرنسي، مسجلًا ثلاثة أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين في 394 دقيقة فقط، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى خمس في خمس مباريات.

وفتحت هذه البداية القوية أبواب المنتخب الوطني أمام اللاعب، بعدما وجه له المدرب إبراهيم حمداني الدعوة للمشاركة مع «الخضر»، حيث سجل ظهوره الأول بقميص المنتخب خلال مواجهة النيجر الودية، التي شارك فيها لمدة 29 دقيقة.

وبذلك، تتوقف انطلاقة بوربعة مؤقتًا في وقت كان يخطو فيه خطواته الأولى نحو إثبات قدراته على المستويين الدولي والأوروبي، في انتظار تعافيه وعودته إلى المنافسة بعد تجاوز هذه المحنة الصحية.

شارك هذا المقال