تتزايد المخاوف بشأن الحالة الصحية للدولي الجزائري الشاب عادل بوربعة، لاعب نادي لو مان الفرنسي، بعدما كشفت آخر تصريحات مدربه باتريك فيديرا عن إمكانية ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة، في ظل عدم وضوح موعد عودته إلى المنافسة واحتمال خضوعه لعملية جراحية على مستوى الكاحل.
وأكد مدرب لو مان، خلال تصريحاته الخميس، أن المؤشرات المتعلقة بإصابة اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا لا تدعو إلى التفاؤل، بعدما تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة مع المنتخب الجزائري.
وقال فيديرا: «في الوقت الحالي، الأخبار ليست مطمئنة»، موضحًا أن بوربعة استشار عددًا من الأخصائيين، من بينهم جراحون مختصون في إصابات الكاحل، من أجل تحديد العلاج الأنسب لحالته، على أن يتخذ النادي قراره النهائي بعد الاطلاع على التقارير الطبية المنتظرة.
وكان مدرب لو مان قد تحدث الأسبوع الماضي عن الاشتباه في تعرض اللاعب لإصابة على مستوى الرباط الذي يربط بين عظمتي الساق، الظنبوب والشظية، وهي المنطقة المعروفة باسم المفصل الظنبوبي الشظوي السفلي، مشيرًا آنذاك إلى ضرورة تثبيت الكاحل باستخدام حذاء طبي لمدة لا تقل عن أربعة أسابيع.
غير أن احتمال اللجوء إلى التدخل الجراحي زاد من المخاوف بشأن مدة غياب اللاعب الجزائري، خاصة بعدما لم يستبعد مدربه إمكانية عدم عودته إلى المنافسة قبل عام 2027.
ورغم عدم تحديد موعد دقيق لعودة بوربعة حتى الآن، فإن غيابه إلى غاية نهاية عام 2026 أصبح سيناريو مطروحًا، في انتظار الحصول على تشخيص أكثر دقة خلال الأسبوع المقبل، وهو ما سيحدد طبيعة العلاج والمدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي.
وتشكل هذه الإصابة ضربة موجعة لبوربعة، الذي بصم على بداية موسم مميزة مع لو مان، بعدما سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين خلال خمس مباريات في البطولة، مؤكدًا قدرته على تقديم الإضافة الهجومية لفريقه.
ورغم صعوبة الوضع، أبدى مدرب لو مان ثقته في قدرة لاعبه على العودة بقوة بعد التعافي، مؤكدًا استعداده لمرافقته خلال هذه المرحلة الصعبة.
وختم فيديرا حديثه قائلًا: «أنا متأكد أنه عندما نستعيد عادل، سيكون في كامل جاهزيته وسيصبح أقوى بمرتين».

