نجح ريال مدريد في قلب تأخره أمام روما إلى فوز مثير، بعدما كانت المباراة تتجه نحو خسارة جديدة للفريق الملكي، الذي يمر بفترة صعبة على مستوى النتائج والأداء.
وبدأ روما المواجهة بصورة أفضل، مستغلًا الثغرات الدفاعية الواضحة في صفوف ريال مدريد، ليفتتح التسجيل في الدقيقة 20 عن طريق مارتن دي رون، إثر تسديدة غيّر إبراهيما كوناتي مسارها.
ولم يتأخر رد الفريق الإسباني، إذ أدرك كيليان مبابي التعادل في الدقيقة 25، بتسديدة قوية بعد تمريرة من يان ديوماندي.
لكن ريال مدريد عجز عن فرض سيطرته على مجريات اللعب، ليعود الفريق الإيطالي إلى التقدم بعد الاستراحة، بواسطة دونييل مالين في الدقيقة 51، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثالث في الدقيقة 57، مستفيدًا من المساحات التي تركها دفاع الفريق الملكي.
وبعد تأخره بفارق هدفين، تحسن أداء ريال مدريد بفضل التغييرات التي أجراها الجهاز الفني، مع دخول إندريك وأردا غولر وكارلوس إسبِي، ليتمكن الأخير من تقليص الفارق في الدقيقة 83، مشعلًا الدقائق الأخيرة من المواجهة.
وواصل الفريق الملكي ضغطه حتى نجح في تسجيل هدف التعادل، قبل أن يخطف أنطونيو روديغر هدف الفوز في اللحظات الأخيرة، إثر ركنية نفذها غولر، ليحقق ريال مدريد عودة مثيرة بعدما كان قريبًا من الخروج بهزيمة مؤلمة.

