يعيش البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، مفارقة إحصائية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما اعتلى صدارة قائمة أكثر اللاعبين فقداناً للكرة، في رقم يسلط الضوء على الجانب السلبي من أدائه، رغم دوره المحوري في صناعة اللعب وتحريك الخط الأمامي لفريقه.
وفقد نجم مانشستر يونايتد الكرة في 106 مناسبات خلال منافسات البريميرليغ هذا الموسم، متفوقاً على بقية اللاعبين المشاركين في المسابقة، وذلك بعدما خسر الاستحواذ 16 مرة خلال مواجهة فريقه أمام توتنهام، التي انتهت بالتعادل 1-1 يوم 11 أكتوبر الجاري.
وتأتي هذه الأرقام لتضع قائد «الشياطين الحمر» أمام مفارقة واضحة، بالنظر إلى قيمته الفنية الكبيرة واعتماد الفريق عليه في بناء الهجمات وصناعة الفرص، خصوصاً في المباريات التي يجد فيها صعوبة في اختراق دفاعات المنافسين.
وكان فرنانديز قد بصم على موسم مميز في 2025-2026، تُوج خلاله بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل إسهاماته الهجومية وقدرته على صناعة الأهداف وخلق الفرص لزملائه، ما يجعل إحصائيته الحالية محل اهتمام.
ومع ذلك، فإن كثرة فقدان الكرة لا تعكس بالضرورة تراجع مستوى اللاعب، بالنظر إلى طبيعة دوره الهجومي الذي يفرض عليه المجازفة بالتمريرات ومحاولة ابتكار الحلول، وهي عوامل ترفع احتمالات فقدان الاستحواذ مقارنة باللاعبين الذين يعتمدون على التمريرات الآمنة.
لكن التحدي الذي يواجه قائد مانشستر يونايتد يتمثل في إيجاد التوازن بين الجرأة في صناعة اللعب والحد من الأخطاء التي قد تمنح المنافسين فرصة شن هجمات مرتدة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى مزيد من الاستقرار والفعالية خلال الموسم الحالي.

