أكد الفرنسي باتريس نوفو، مدرب منتخب توغو، أن تشكيلته ستخوض المواجهتين المرتقبتين أمام المنتخب الجزائري خلال شهر نوفمبر المقبل، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بطموح تحقيق أفضل النتائج الممكنة، رغم اعترافه بالفارق في الإمكانات بين المنتخبين.
وأوضح نوفو، في حوار حصري مع موقع ”أفريكا فوت”، أن المنتخب الجزائري يمتلك تشكيلة قوية تضم لاعبين ينشطون في أندية أوروبية كبيرة، مشيرا إلى أن ذلك لا يمنع منتخب توغو من الدفاع عن حظوظه، من خلال التنظيم الجيد والروح القتالية والعمل الجماعي.
وقال المدرب الفرنسي: «إنهما مباراتان كبيرتان أمام منتخب الجزائر، المصنف ضمن أفضل المنتخبات في العالم، وهناك فارق واضح في القيمة والإمكانات بين المنتخبين، لكن ذلك يبقى على الورق فقط. ففي كرة القدم، يمكننا تحقيق نتائج إيجابية إذا تحلينا بالذكاء والتنظيم والإرادة الكبيرة».
وأضاف نوفو أن لاعبيه سيكونون مطالبين ببذل مجهود أكبر والركض أكثر من منافسيهم الجزائريين، مؤكدا أن الهدف يتمثل في حصد النقاط خلال المواجهتين، سواء في الجزائر أو على أرض توغو.
وشدد مدرب «الصقور» على أهمية التعامل مع كل مباراة على حدة، معتبرا أن النقاط التي يمكن حصدها أمام الجزائر ستكون مكسبا مهما في سباق التأهل، خاصة أن المنافسة في المجموعة ستظل مفتوحة إلى غاية الجولات الأخيرة.
وفي هذا السياق، دعا نوفو الجماهير التوغولية إلى مواصلة دعم المنتخب، محذرا من أن فقدان الثقة قد يؤثر سلبا في اللاعبين قبل المواجهتين الحاسمتين أمام زامبيا وبوروندي، اللتين قد تلعبان دورا حاسما في تحديد هوية المتأهلين.
وكان منتخب توغو قد استهل مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 بالفوز على بوروندي بهدف دون رد، قبل أن يخسر أمام زامبيا بهدفين دون مقابل، ليحصد ثلاث نقاط بعد جولتين، في وقت يتصدر فيه المنتخب الجزائري المجموعة برصيد أربع نقاط، متقدما على زامبيا بفارق الأهداف، بينما يحتل منتخب توغو المركز الثالث وبوروندي المركز الرابع بنقطة واحدة.
وتكتسي المواجهتان المقبلتان أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبين، إذ يسعى المنتخب الجزائري إلى تعزيز موقعه في صدارة المجموعة والاقتراب من التأهل، فيما يأمل منتخب توغو في تحقيق نتائج إيجابية تعيد ترتيب أوراقه وتبقي حظوظه قائمة في بلوغ النهائيات.

