تعرّض الدولي الجزائري سامير شرقي لإصابة جديدة بقميص فريقه باريس إف سي، وذلك بعد فترة وجيزة من عودته من تربص المنتخب الوطني، ليُثير مجدداً المخاوف بشأن قدرته على تفادي الإصابات المتكررة التي لاحقته خلال المواسم الأخيرة.
وعاد شرقي إلى أجواء المنافسة مع باريس إف سي مباشرة بعد نهاية فترة التوقف الدولي، التي خاض خلالها 90 دقيقة في مواجهة المنتخب الجزائري أمام زامبيا، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ومنحه المدرب ليام روزينيور الثقة مجدداً، بإشراكه أساسياً في مواجهة لوريان ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
غير أن مدافع المنتخب الجزائري لم يتمكن من إكمال المباراة، بعدما شعر بآلام بدنية عقب مرور أكثر من ساعة على انطلاق اللقاء، ليسقط أرضاً ويغادر الملعب في الدقيقة 66، تاركاً مكانه لزميله أوتافيو.
ولم تسر الأمور على النحو المطلوب بالنسبة إلى باريس إف سي، إذ تمكن لوريان من تسجيل هدف المباراة الوحيد بعد دقيقتين فقط من خروج المدافع الجزائري، عن طريق غابان برناردو، ليحسم المواجهة بنتيجة 1-0، ويُلحق بباريس إف سي أول هزيمة له في الدوري هذا الموسم.
ولم تكشف إدارة باريس إف سي، حتى الآن، عن طبيعة الإصابة الجديدة أو مدة غياب اللاعب المحتملة، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة، التي ستحدد مدى خطورتها وإمكانية ابتعاده مجدداً عن الملاعب.

