تلقى الدولي الجزائري الشاب عادل بوربعة ضربة موجعة بعد أيام قليلة فقط من عودته من أول تربص له مع المنتخب الوطني، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الكاحل قد تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع.
ووفقًا لما أورده موقع ”فوت ميركاتو”، فإن لاعب لو مان يعاني من إصابة في الكاحل، على أن يخضع لفحوصات طبية إضافية اليوم الخميس لتحديد طبيعتها ومدة غيابه بشكل دقيق. وبات من المؤكد غيابه عن مواجهة فريقه أمام باريس سان جيرمان، السبت، على ملعب «بارك دي برانس».
وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لبوربعة، الذي بصم على بداية موسم مميزة للغاية، إذ شارك في خمس مباريات مع لو مان ضمن منافسات الدوري الفرنسي، جميعها أساسيًا، مسجلًا ثلاثة أهداف وصانعًا هدفين خلال أقل من 400 دقيقة، ليبرز سريعًا كواحد من اكتشافات بداية الموسم في فرنسا، رغم بلوغه 21 عامًا فقط.
وكان هذا التألق سببًا في فتح أبواب المنتخب الوطني أمامه، بعدما لم يكن ضمن القائمة الأولى التي اختارها المدرب إبراهيم حمداني، قبل أن يضطر الأخير إلى استدعائه لتعويض غياب نبيل بن طالب، بعد أن كان اللاعب مبرمجًا في البداية للالتحاق بالمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
وبعد بقائه على مقاعد البدلاء خلال مواجهتي زامبيا وبوروندي، سجل بوربعة ظهوره الأول بقميص المنتخب الأول أمام النيجر، عندما دخل في الدقيقة 61 مكان عادل أوشيش، وخاض 29 دقيقة خلال الفوز الجزائري بنتيجة 2-1.
وبينما كان اللاعب يطمح إلى مواصلة تألقه مع ناديه والمنتخب الوطني، جاءت إصابة الكاحل لتوقف مؤقتًا مسيرته التصاعدية، في انتظار نتائج الفحوصات التي ستحدد مدة غيابه عن المنافسة.

