شياخة وبكرار دون أهداف.. وناير ورضواني أمام خطر فقدان مكانتهما

لم يكن تربص شهر سبتمبر عادياً بالنسبة للمنتخب الجزائري، فإلى جانب النتائج التي حققها رفاقه، والتي تمثلت في الفوز على زامبيا ثم التعادل أمام بوروندي وكذا الانتصار ودياً على النيجر، منح هذا الموعد الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني فرصة مهمة للوقوف على مستوى عدد من اللاعبين، وتحديد مدى قدرتهم على الاستمرار ضمن حساباته خلال المرحلة المقبلة.

وبينما نجح بعض اللاعبين في استغلال الفرصة ورفع أسهمهم، لم يتمكن آخرون من تقديم الإضافة المنتظرة، الأمر الذي قد يجعلهم أمام منافسة قوية على مكانتهم، خاصة مع عودة عناصر غابت عن التربص الأخير لأسباب مختلفة.

ناير لم يستغل فرصة الظهير الأيمن

يأتي صهيب ناير ضمن أبرز اللاعبين الذين لم ينجحوا في تثبيت أقدامهم خلال هذا التربص، حيث شارك أساسياً أمام النيجر في مركز الظهير الأيمن، لكنه لم يقدم المستوى الذي يسمح له بفرض نفسه ضمن الخيارات الأولى، ليقرر الطاقم الفني تغييره خلال الشوط الثاني وإقحام عبادة مكانه.

وتبدو المنافسة في هذا المركز مفتوحة، ما يجعل ناير مطالباً بالعمل أكثر خلال الفترة المقبلة من أجل العودة إلى حسابات حمداني، خصوصاً في ظل وجود عدة أسماء قادرة على شغل هذا المنصب.

رمضان أمام تحدٍ جديد بعودة زيدان

وفي حراسة المرمى، قد يجد عبد اللطيف رمضان نفسه أمام منافسة أكثر صعوبة خلال التربص المقبل، في ظل العودة المرتقبة للحارس لوكا زيدان إلى صفوف المنتخب الجزائري بنسبة كبيرة.

رمضان حصل على فرصة خلال تربص سبتمبر، لكن عودة زيدان ستعيد المنافسة إلى نقطة الصفر تقريباً، خاصة أن الجهاز الفني سيكون أمام خيارات أكبر في مركز حراسة المرمى، ما يجعل رمضان مطالباً بالحفاظ على مستواه مع ناديه وانتظار فرص جديدة لإثبات أحقيته.

رضواني مهدد بفقدان مكانه لصالح بلغالي

وعلى مستوى الجهة اليمنى، لم يكن مردود سعدي رضواني بالمستوى المنتظر خلال مشاركته مع المنتخب، وهو ما قد يجعله أحد أبرز المهددين بخسارة مكانته خلال التربص المقبل.

وتزداد المنافسة مع عودة رفيق بلغالي، الذي سيكون متاحاً بداية من التربص المقبل بعد استنفاذ العقوبة التي حرمته من المشاركة في تربص سبتمبر، ما يمنحه فرصة جديدة للعودة إلى حسابات الطاقم الفني والمنافسة بقوة على مركز الظهير الأيمن.

شياخة وبكرار.. فرص ضائعة في الخط الأمامي

وفي الخط الهجومي، لم يتمكن أمين شياخة من استغلال الفرص التي أتيحت له خلال مباريات هذا التربص، حيث فشل في التسجيل خلال المواجهات الثلاث، الأمر الذي يجعله مطالباً بتقديم مستوى أفضل خلال الفترة المقبلة إذا أراد الحفاظ على مكانته ضمن قائمة المنتخب.

أما منصف بكرار، مهاجم الأهلي المصري، فلم ينجح بدوره في اقتناص فرصته بالشكل المطلوب، بعدما كان ينتظر منه تقديم الإضافة الهجومية وإثبات قدرته على المنافسة على مكان ضمن الخيارات الهجومية للمنتخب.

ومع ارتفاع عدد الخيارات المتاحة لحمداني، فإن استمرار شياخة وبكرار ضمن حسابات المنتخب لن يكون مضموناً، خصوصاً إذا واصل اللاعبون الآخرون التألق مع أنديتهم خلال الفترة المقبلة.

نوفمبر.. موعد جديد لإعادة ترتيب الحسابات

وبذلك، يبدو أن تربص سبتمبر لم يحدد فقط بعض ملامح المنتخب الجزائري الجديد، بل كشف أيضاً عن أسماء مطالبة برفع مستواها خلال الأسابيع المقبلة من أجل الحفاظ على مكانتها.

ومع عودة عدد من العناصر، على غرار لوكا زيدان ورفيق بلغالي، وظهور أسماء جديدة تسعى لاقتناص فرصتها، سيكون إبراهيم حمداني أمام مهمة إعادة ترتيب أوراقه قبل تربص نوفمبر، في ظل منافسة مرشحة لأن تكون أقوى وأكثر حدة على مختلف المناصب.

شارك هذا المقال