أكد برونو فرنانديز، لاعب وسط المنتخب البرتغالي، أن كريستيانو رونالدو سيظل «الرمز الأكبر» لكرة القدم في البلاد، رغم مغادرة قائد المنتخب معسكر الفريق خلال الأسبوع الجاري، بعد علمه بأنه لن يبدأ أساسيًا أمام الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
وكان رونالدو، الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي، قد غادر المعسكر بعدما أبلغه المدرب جورجي جيسوس بأنه لن يكون ضمن التشكيلة الأساسية أمام الدنمارك، في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال 4-2، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل مهاجم النصر السعودي مع المنتخب.
وقال فرنانديز خلال مؤتمر صحافي، السبت: «تحدثت مع رونالدو، وما قلته له وأكرره هنا هو أنه، بغض النظر عما يحدث، لن يتوقف رونالدو أبدًا عن كونه الرمز الأكبر لمنتخبنا ولكرة القدم في بلادنا، بالنظر إلى ما حققه في البرتغال وفي جميع أنحاء العالم».
وأضاف نجم مانشستر يونايتد: «له مكان محفوظ بين الأفضل في التاريخ، وكذلك في قلوب جميع البرتغاليين. والأهم أن نتوقف عن تقسيم الأمور».
وشدد فرنانديز على أن المنتخب البرتغالي لا يعيش حالة انقسام بسبب الجدل الدائر حول قرار رونالدو، قائلًا: «لا توجد انقسامات داخل المنتخب، فهو واحد وسيبقى كذلك، رغم أي ضجيج قد يأتي من الخارج. نحن بعيدون عن هذا الجدل».
وتابع: «ما أطلبه هو ألا تنقسم البلاد وألا تنحاز إلى طرف، وأن يتم احترام الجميع. رونالدو سيبقى الرمز الأكبر لمنتخبنا، ويستحق احترام الجميع، بغض النظر عمن يحبه أكثر أو أقل».
وتمكنت البرتغال من تحقيق الفوز على النرويج والدنمارك خارج أرضها في مباراتين لم يبدأ خلالهما رونالدو أساسيًا، قبل أن تستعد لمواجهة النرويج مجددًا، الأحد.
وفيما يتعلق بالمواجهة المرتقبة، شدد فرنانديز على ضرورة الحفاظ على الزخم الذي حققه المنتخب في مبارياته الثلاث الأولى بدوري الأمم، محذرًا من صعوبة المنافس مجددًا، ومشيرًا إلى أن البرتغال اضطرت في اللقاء الأول إلى «تعلم كيفية المعاناة».
وأشاد لاعب مانشستر يونايتد بالاستجابة الدفاعية لزملائه، موضحًا: «ربما منحنا المنافس فرصًا أكثر مما كنا نرغب، لكننا في الوقت نفسه تمكنا من أن نكون فاعلين للغاية في طريقة دفاعنا. هناك دائمًا مجال للتحسن في كل مباراة».
ورفض فرنانديز إجراء مقارنات بين أسلوب المدرب الجديد جورجي جيسوس والمدربين السابقين فرناندو سانتوس وروبرتو مارتينيز، مكتفيًا بالإشارة إلى سرعة تأقلم اللاعبين مع المدرب الجديد وطريقة عمله.

