تلقى المنتخب البلجيكي ضربة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام مضيفه الفرنسي، الاثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما تأكد غياب القائد يوري تيليمانس ونجم خط الوسط كيفن دي بروين بسبب الإيقاف.
وحصل اللاعبان على بطاقة صفراء في مباراتين متتاليتين، ليضطرا إلى قضاء عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، ما يحرم بلجيكا من خدماتهما في آخر مباراة من أصل أربع مباريات تخوضها خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وكان دي بروين أحد أبرز نجوم فوز بلجيكا على تركيا بثلاثية نظيفة في لييج، الجمعة، بعدما سجل هدفين، لكنه تلقى بطاقة صفراء في الدقائق الأخيرة إثر انفعاله عقب تعرضه لخطأ.
وقال مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، بشأن البطاقة: «كان كيفن محبطاً فحسب، وفي رأيي، لم يدرك حتى عواقب البطاقة الصفراء».
ويمثل غياب دي بروين وتيليمانس تحدياً إضافياً للمنتخب البلجيكي، في وقت يسعى فيه فان بوميل لتحقيق انتصاره الثالث في أول أربع مباريات له على رأس الجهاز الفني.
ورغم الفوز على تركيا، أبدى المدرب الهولندي عدم رضاه عن أداء فريقه، خاصة على مستوى الاستحواذ، قائلاً: «كنا مهملين للغاية في الاستحواذ على الكرة».
وأضاف: «ونتيجة لذلك، منحنا المنافس انطباعاً بأنه قادر على صنع الفرص. قبل هدفنا الثاني، لم نتمكن من إكمال 20 تمريرة متتالية».
وتابع: «كانت أشبه بمباراة تنس طاولة. استمرت الكرة في التنقل بين الفريقين لفترة طويلة، دون أن أشعر أبداً بأننا سنخسر».
وأردف: «أعتقد أنكم شاهدتم مباراة ممتعة، لكن هذا ليس أمراً تحب رؤيته كمدرب. يجب التخلص من هذه الأمور، وعندها سيتحسن مستوانا وستقل فرص المنافس في البقاء بالمباراة».
وفي مواجهة تركيا، واصل دي بروين، البالغ 35 عاماً، تألقه مع المنتخب بتسجيله هدفين، فيما شارك الهداف التاريخي لبلجيكا روميلو لوكاكو، 33 عاماً، بديلاً وأضاف الهدف رقم 94 له بقميص منتخب بلاده.
وأشاد فان بوميل بالثنائي المخضرم، قائلاً: «ما يواصلان تقديمه للمنتخب الوطني أمر رائع، ليس من أجل نفسيهما فقط، بل لبقية الفريق أيضاً. عندما يكونان في أفضل حالاتهما، يدفعان الآخرين إلى الأمام».

