جيرود عن أكرور: في سن الـ32 كان يركض أكثر من الجميع!

استحضر المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرود، الذي احتفل مؤخرًا بعيد ميلاده الأربعين، الدولي الجزائري السابق نسيم أكرور، بوصفه أحد أبرز النماذج التي ألهمته في مسيرته الكروية الطويلة.

وفي حوار مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، تحدث جيرود عن اللاعبين الذين شكّلوا بالنسبة إليه نماذج في الاستمرارية والعطاء على أعلى مستوى، مشيرًا في البداية إلى الإيطاليين فرانكو باريزي وباولو مالديني، قبل أن يتطرق إلى أحد اللاعبين الذين عايشهم خلال بداياته.

وقال مهاجم ليل: «كان لدي مثال مثالي، وتحدثنا عنه مؤخرًا مع نبيل بن طالب، اسمه نسيم أكرور، الدولي الجزائري».

وأضاف جيرود مستذكرًا بداياته مع غرونوبل: «عندما بدأت مع غرونوبل، كنت في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من عمري، بينما كان هو في الحادية والثلاثين أو الثانية والثلاثين تقريبًا. لقد لعب حتى بلغ نحو الخمسين من عمره. كان مذهلًا من الناحية الاحترافية، نحيفًا للغاية، وكان أكثر لاعب يركض في الملعب».

وكشف جيرود أن استمرار أكرور في اللعب لفترة طويلة كان مفاجئًا بالنسبة إليه، موضحًا: «قلت لنفسي: حسنًا، لقد بلغ 32 عامًا بالفعل، ربما لم يتبق له سوى بضع سنوات. لكن عندما عدت من إعارتي إلى إيستر في 2008، كان لا يزال المهاجم الأساسي. قلت لنفسي: يا إلهي، إلى أي مدى سيستمر؟».

وبالفعل، ظل أكرور يحافظ على مكانته الأساسية حتى بلوغه 34 عامًا، وهو ما دفع جيرود، الذي كان يبلغ حينها 22 عامًا، إلى الانتقال إلى تور في دوري الدرجة الثانية الفرنسي بحثًا عن فرصة أكبر لإطلاق مسيرته.

ويستعد جيرود، الذي ينشط حاليًا مع ليل، لوضع حد لمسيرته الكروية في نهاية الموسم، قبل بلوغه عامه الـ41، بينما واصل نسيم أكرور اللعب حتى سن الـ51، قبل أن يعتزل العام الماضي بعد تجربته الأخيرة مع شامبيري.

وتحوّل أكرور بذلك إلى أحد أبرز الأمثلة على طول العمر في كرة القدم الفرنسية، وهو ما يفسر بقاء صورته راسخة في ذاكرة جيرود منذ أيامه الأولى مع غرونوبل.

شارك هذا المقال