أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، جدلًا جديدًا قبل يومين من مواجهة منتخب بلاده أمام الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، بعدما غاب عن الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب البرتغالي، مساء اليوم، في مرافق نادي مالمو السويدي.
وحضر 19 لاعبًا برتغاليًا إلى أرضية ملعب «إيلدا ستاديون» لخوض التدريبات، فيما غاب جواو فيليكس وفرانسيسكو كونسيساو عن الحصة، وفق البرنامج المحدد مسبقًا.
أما رونالدو، فكان حاضرًا في الملعب قبل انطلاق التدريب بنحو نصف ساعة، لكنه لم يشارك في الحصة، واكتفى بإجراء حديث قصير مع المدرب جورجي جيسوس، قبل أن يعود إلى فندق إقامة المنتخب.
ويأتي غياب قائد البرتغال عن التدريبات بعد الجدل الذي رافق مباراة النرويج الأخيرة، عندما أبدى رونالدو استياءه من قرار مدربه عدم الدفع به خلال اللقاء، في واقعة وُصفت بأنها الأولى من نوعها بالنسبة إليه منذ 18 عامًا.
وبحسب صحيفة “أبولا” البرتغالية، فإن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم برر عودة رونالدو إلى الفندق بكون مرافق نادي مالمو لا تتوفر على التجهيزات اللازمة لخضوعه إلى برنامج العمل الفردي الذي كان مقررًا له.
ومن المنتظر أن تتجه الأنظار إلى وضع رونالدو خلال الساعات المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.

